مستجدات رقمنة القطاع على مستوى ولاية المدية ..... (جديد فيفري2017)

مستجدات الرقمنة
 كدفتر النصوص الرقمي 
و متابعة السيد مدير التربية للنشاطات الرقمية عبر الولاية عن بعد








***********************************************
كلمة السيد مدير التربية بخصوص هذه المستجدات :
***********************************************
لقد انطلقت الرقمة في ولاية المدية في اول نوفمبر 2011 واختيار هذا اليوم كان تيمنا بتاريخ انطلاق الثورة التحريرية المباركة ورسالة للراي العام بان المدية عازمة على احداث ثورة في مجال الرقمنة ولقد واجهنا انذاك بعض الافكار المثبطة مثل يا الشيخ لمدية ريفية ولها خصوصيات لا تشجع وادركت عنئذ اننا نحتاج الى رقمنة بعض الذهنيات وبعض العقول قبل الانطلاق في تتفيذ المشر وع وانطلقت العملية في الثانويات والمتوسطات وخلال عام ونصف صدرت هذه المؤسسات جميعها المعطيات اللازمة الى موقع المديرية فاصبح الاولياء والتلاميذ يطلعون على دفتر المراسلة الرقمي وعلى نقاطهم لحظة بلحظة ثم على كشوف النقاط باجازاتها وعقوباتها ويراسلون مدير المؤسسة من خلال هذا الدفتر الرقمي واجمل ما سجلت هوحدوث تنافس كبير بين المؤسسات وكنت اتابعه من خلال الية اتاحتها لي هذه الرقمة تطلعني على
نشاط المؤسسات التي صدرت للموقع والتي لم تصدر واطلع على عدد زيات الاولياء والتلاميذ لهذا الدفتر الرقمي حسب كل مؤسسة وعلى عدد المراسلات الموجهة للمؤسسة من طرف الاولياء والتلاميذ واطلع على نص هذه المراسلات التي تبرز معدل التلميذ في كل فصل ثم انتقل التنافس في العام الثاني بين المدارس الابتدائية بحيث ان الكثير من المقاطعات رقمنت بشكل كلي مدارسها على غرار مقاطعات .مزغنة والقلب الكبير وبعض مقاطعات قصر البوخاري والملاحظ ان التنافس كان على اشده في الريف اللمداني ونجحنا في الوصول الى اطلاع الولي والتلميذ على :جدول التوقيت وجدول استقبال الاساتذة وجدول سير الاختبارات وعددالغيابات في الشهر وعلى نص الواجبات المنزلية وتاريخ صدوره واجال اعادته وعلى نقاط التلميذ في حينها وعلى كشف النقاط في نهاية كل فصل وعلى النظام الداخلي للمؤسسة والجديد الان في هذا الدفتر هو نافذة الدروس واطلاع الولي على تقييم وتقويم التلميذ من خلال ملاحظات الاستاذ لسلوكه و لتحصيله داخل القسم وكذا على تاخراته وفتحنا نافذة للتواصل بين التلميذ والاستاذ وهناك امور اخرى مذكورة في الفيديوالمقدم لكم.
نستنتج مما سبق ان المؤسسات والتلاميذ والاولياء والاساتذةكلهم او جلهم مهيأ لاحتضان المولود الجديد باعتباره يندرج ضمن دفتر المراسلة الرقمي الذي تدربت الجماعة التربوية على كيفية التعامل معه اما الاستاذ فيدخل من نافتذته التي كان يطلع من خلالها على معلوماته الشخصية والمهنية وعلى مجمل خدماته و........ هنالك فتحت له نافذة تقديم الدروس.
كيفية التعامل مع الوضع الجديد:
الكل مدرب على كيفية الدخول من حسابه الخاص
بالنسبة للاساتذة ستوضع تحت تصرفكم سابورة رقمية وكامرا رقمية وستسجل درسك كانك تلقيه على تلاميذك
يسجل في فيديو تضعه في في حسابك الخاص في موقع المديرية وتضع له رابط يدخل من خلاله تلاميذ قسمك فقط وهذه العملية تتم بسهولة تامة ستخفف عنكم عناء التواصل وتوصيل المعلومات للتلاميذ لان التلميذ الذي لم يفهم الدرس يمكن له مراجعته في البيت من خلال نافذة مراجعة الدرس بالفيديو ويمكنك التواصل مع التلميذ عن بعد لطرح اسئلة وتقديم الاجابة.
ان هذا المشروع سيطبق بالتدرج صحيح اننا قد نحتاج الى سنتين او ثلاثة سنوات لتعميمها ولحسن الحظ ان اغلب مؤسساتنا التربوية من مختلف الاطوار ستستقبل قبل بداية الدخول المدرسي مخابر اعلام الي اي ما يقرب من 3000 جهاز اعلام الي ... المهم سنعمل ندوات تربوية في بداية الدخول لشرح العملية ولا تتصور انها صعبة المنال بل عملها سهل وشيق وسيكون هناك تنافس كبير بين الاساتذة للعمل بها نقول هذا الكلام من واقع تجربة دفتر المراسلة الرقمي الذي احدث تنافسا بين التلاميذ والاولياء والمؤسسات التربويةبكل فئاتها حيث جاوز عددد مرات اطلاع الاولياء والتلاميذ على دفتر المراسلة الرقمي اضعاف مضاعفة عدد تلاميذ المؤسسةوتم ذلك في اعمق اعماق ريف المدية وفي المؤسسات الواقعة في حدودها الشرقية والغربيةوالجنوبية على غرار يلدية ألبوعيش وفي اعالي الجبال مثلا بالعيساوية ودراق و عين لقصير التي تتعامل كلها بالبريد الالكتروني في جميع المراسلات
باختصار
المدية مهيأة لاحتضان هذا المولود الجديد بكل سهولة. وسيكون لموظفي القطاع بها بالخصوص ألاساتذة شرف السبق بالعمل بهذه الرقمنة وسيكون لها مردود عظيم على نتائج تلاميذ الولاية.. مدير التربية

*********************************
بعض رسائلكم المشجعة على المواصلة .
**********************************
---شلالي- -
فكرة اكثر من رائعة انا شخصيا تساعدني الرقمنة في عملي ولا اجد صعوبة في استغلالها فشكرا لكم سيدي مدير التربية احمد لعلاوي شكرا لخلية الاعلام الالي وكل من يسهر على توفير الرقمنة في قطاع التربية خاصة بالولاية شكرا لكم لانكم اثبتو جديتكم وتميزكم وتقدمك في العمل انتم مخلصون واوفياء للوطن شكرا لكم لدعمكم لنا وتقديمكم لنا خدمات من المنزل مجانية دون ان ترهقنا مسافة وعناء التنقل اليكم شكر لكم لانكم سبب في دفعنا الى العمل بجد وباخلاص

-الأستاذة وسيلة--
ها أنتم تضيفون إنجاز آخر لقطاع التربية بالولاية بعد أن كنتم السباقين في البداغوجيا وهذا الإنجاز أكيد سيكون مفخرة لأولياء والمعلمين والتلاميذ بارك الله فيكم إلى الأمام.
--اميرة --
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبارك لكم ولنا بهاته التقنية التي ستضفي اضافات مفيدة في قطاع التربيه طبعا ككل خطوة جديدة ستكون فيها صعوبات وحواجز ونقائص لكن ستقوم الولايه بتداركها ان شا الله وليس لدينا اي شك في ذالك خاصه مع تشجيعات السيد الوالي والامر الايجابي هنا سيكون هذا المشروع تشجيع لكل التلاميذ على استخدام التكنولوجيا واستغلالها احسن استغلال اضافه الى محاوله تعميم استخدام الانترنيت عبر كل مناطق الولايه فمزيدا من التالّق والنجاح .
تقبلو مني سيدي فائق التقدير والاحترام على كل ماتقدمونه من مجهودات جباره في اعانتنا ونحن معكم داااائما بتشجيعاتنا .... وشكرا.


--ولي تلميذ--
السلام عليكم
نحن كاولياء التلاميذ و ممثلين لجمعيات اولياء التلاميذ نبارك هذا المشروع و هذا المولود الجديد والذي نرى انه سيكون بمثابة قفزة نوعية عالية الدقة في مجال تقديم المعلومة للتلميذ و تحسين مستوى التعليم عامة حيث ستزيح الغموض و اللبس الذي كان يعاني منه التلميذ حيث سيصبح بمقدوره الرجوع و المراجعة للدرس السابق او القادم كما يسمح لنا نحن كاولياء بالاطلاع على الدروس المقدمة و متابعة ابنائنا لاسيما معرفة قدرة استعاب الابن للدرس.
كما نشكر سيادتكم على المجهود ات المبذولة و على اهتمامكم الدائم من اجل الرقي و النهوض بهذا القطاع الحساس مما يعكس حتمية تجندنا نحن كاولياء من اجل انجاح هذا المشروع و الوصول الى الهدف المرجو و هو رفع مستوى التعليم في ولايتنا . اننا نؤيدكم و نساندكم في مشروعكم هذا و نتبناه و نحن كلنا يقين باننا سنحقق هدفنا المنشود بعون الله.فشكرا لك مرة اخرى سيدي المدير.

--ابو ادم- -
نبارك لأنفسناهذا المولود الجديد وهو يصب كله في تقديم تعليم نوعي . يعتمد التشاركية والعمل التعاوني بفضل التواصل الذي سيتم بين مختلف الفاعلين في العملية التعليمية التعلمية، نرجو التفاعل من مختلف الفاعلين في العملية لانجاح المشروع فالشكر للسيد مدير التربية على هذه المبادرة من أجل عقلنة الفعل التربوي وعلمنته بحيث لايترك فيه مجال للصدفة. والسكر موصول أيضا لكل اطارات التربية بالولاية الذين سينجحونه كما عودونا دائما.

أعلى