دور التربية التحضيرية في المرحلة الإبتدائية

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وخاتم النبيين

اما بعد

أهـداف القسم التحضيري أو التربيـة التحضـيـرية :

التربية التحضـيرية هي المرحلة الأخيرة للتربية ما قبل المدرسة ، وهي التي تحضر الأطفال الذين تتراوح أعمارهم

بين 05 و06 سنوات للالتحاق بالتعليم الابتدائي..و تهدف التربية التحضيرية بالخصـوص إلى :

- العمل على تفتح شخصية الأطفال بفضل أنشطة اللّعـب التربـوي .

اِقرأ المزيد: دور التربية التحضيرية في المرحلة الإبتدائية

تسيير المدرسة الابتدائية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين ؛ سيدنا محمدعليه أفضل الصلاه وأتم التسليم ....

أما بعد :
الإدارة المدرسية: تتبوأ الإدارة مكانة هامة في حياة المجتمعات المتمدنة,وتلعب دورا أساسيا في تطورها ورقيها. وتؤكد النجاحات التي تحققهاالمجتمعات في مختلف مجالات التطور أن حسن الإدارة هو أهم عامل في تحقيقتلك النجاحات . فقد قال أحد المفكرين : ] إن التنافس بيننا سيشتد ولكنالانتصار سيكون لأحسننا إدارة  وقد قال آخرون : إن معنى

اِقرأ المزيد: تسيير المدرسة الابتدائية

الطرق السليمة للإستفادة من العطلة الصيفية


يعيش آلاف التلاميذ والطلاب من البنين والبنات والشبان والشابات، أجواء العطلة الصيفية وحتى لا تضيع أيام هذه العطلة من دون فائدة، يجب إعداد برامج شاملة لجميع هؤلاء الأطفال والشباب لاستغلال هذه العطلة والاستفادة منها من ناحية التوعية الدينية والثقافية والتربية البدنية والترفيه·
إن جميع هذه الأنشطة مهمة ومطلوبة للأطفال والشباب في هذه السن المبكرة، ومن ثم يجب أن تسير كلها متوازية مع بعضها بعضاً في وقت واحد حتى يمكن بناء شخصية الشباب المسلم ليكونوا أهلا لتولي المسؤولية والمحافظة على الدين والوطن ومسايرة التطور العالمي في مختلف مجالات الحياة·

اِقرأ المزيد: الطرق السليمة للإستفادة من العطلة الصيفية

النظام الداخلي للمؤسسات التعليمية

- الإطار العام :

يهدف النظام الداخلي (نظام الجماعة التربوية) في المؤسسات التعليمية والتكوينية خاصة إلى ضبط العلاقات بين أعضاء الجماعة التربوية التي تتكون من التلاميذ وأولياء التلاميذ وبين المدرسة والمحيط.

- ما هي أهداف النظام الداخلي؟

  • توفير الجو الملائم وظروف العمل الضرورية التي تمكن المدرسة من أنجاز المهام المرسومة لها،
  • تنظيم الحياة الجماعية داخل المؤسسة وضبط العلاقات بين أعضاء التربوية بمختلف أطرافها،
  • التزام جميع الأطراف بقواعد النظام والانض
اِقرأ المزيد: النظام الداخلي للمؤسسات التعليمية

دور الأسرة في تنمية القدرات لدى التلميذ

لايختلف اثنان في أن للأسرةبصفة عامة والجزائرية خاصة دور بارز وهام في تنمية القدرات لدى التلميذ عبر كل الأطوار، خاصة الطور الإبتدائي ، من خلال توجيهه والإشراف عليه من جهة ، وكذا توفير الإمكانيات اللازمة من جهة أخرى ، سنركز في مقالنا هذا على الطور الإبتدائي وهي البداية الأولى لإتصال الطفل بالعالم الخارجي ، ويكون في مرحلة بناء قاعدته الفكرية وهو ما يسمح له بغرس حب المعرفة والإطلاع لديه ، الا ان كل ذلك لايمكن ان يتم عن طريق المؤسسة التربوية وحدها ، فلا بد من ابراز وتفعيل جانب آخر وهو الأسرة التي من شأنها ان تساعد التلميذ سنحاول معرفة النقاط التي يجب على الأسرة مراعاتها باعتبارها طرف فعال الى جانب المدرسة في تكوين شخصية التلميذ .

وهذه بعض النقاط التي يجب على الأسرة اخذها بعين الإعتبار ونذكر من بينها ما يلـــــــــــــــي :

1-العمل على توفير الإمكانيات اللازمة للتلميذ :كثير من الأسر في مجتمعنا ترجع تذبذب نتائج التلميذ الى ان المدرسة الجزائرية عاجزة متناسين في نفس الوقت ما يجده التلميذ داخل البيت وأسرته من امكانيات  وهي نقطة بارزة لابد من الوقوف عندها ، كثير من الأسر لا تدرك تمام الإدراك ان الطور الإبتدائي هو القاعدة الأساسية التي يبني وينمي فيها التلميذ أفكاره ،وتكون محددة بنسبة كبيرة لتوجهاته وكل ذلك يتم بالتفاعل القائم بين المدرسة و الأسرة ، فتوفير الإمكانيات الازمة يساعد على التحصيل العلمي والمعرفي ويساعد على بناء اسس متينة وقوية يصل بها التلميذ الى مستوى عالي في تعبيد الطريق للتحصيل العلمي.

2-الإتصال الدائم والمستمر بين الأسرة والمؤسسة التربوية:لابد للأسرة ان تكون مطلعة وعن كثب المسار الدراسي للتلميذ وذلك من خلال الإتصال المباشر بالمدرسة ، وهنا نكون أمام نقطتين اساسيتين أولها يتبين للأسرة بوضوح المستوى الحقيقي للتلميذ ، ومن خلال ذلك تقوم الأسرة بإتخاذ الإجراءات اللازمة ، ثانيا دور هذه النقطة على التلميذ فحين شعور هذا الأخير بوجود علاقة اتصال بين المدرسة واسرته يزرع نوع من الراحة لدى التلميذ ، والتي تساعده على التأقلم الجيد والحياة الدراسية .

3-الإطلاع على تحصيل التلميذ العلمي داخل المؤسسة التربوية :ويتم ذلك بالمناقشة المفتوحة بين التلميذ والأسرة لأجل معرفة مدى استيعاب التلميذ للدروس المقدمة له داخل المدرسة والوقوف عند النقائص المسجلة ، كما ان ذلك يساهم في اعادة احياء الأفكار لدى التلميذ.

4-تشجيع التلميذ على الإنخراط في النشاطات الثقافية والرياضية : وذلك للترفيه ولابد منها لخلق انسجام كامل في نفسية التلميذ باعتبار الرياضة جزء من البناء الفكري وتكون هذه النشاطات ممارسة داخل المؤسسة التربوية وكذا داخل العائلة لتنمية قدرات التلميذ الذهنية والفكرية ، وكذا القيام ببعض الرحلات الإستكشافية للتعرف على العالم الملموس فالمدرسة دورها هو غرس الأفكار والمعارف وعلى الأسرة تدعيم ذلك وهنا يكون التكامل بين المؤسستين.

5- تحفيز التلميذ بجوائز تشجيعية : والتي من شأنها ان تدفع التلميذ الى بذل المزيد من الجهد للتحصيل العلمي فيكون وقعها جد ايجابي على نفسية المتعلم ، وتفتح له الأبواب لحب الإطلاع كما تزرع فيه روح التنافس والإبداع.

هذه بعض النقاط المهمة والتي يجب على الأسرة مراعاتها خدمة لمصلحة التلميذ والنهوض بالمستوى التربوي.

اخيرا أقول ان المؤسسة التربوية قدمت ولازالت تقدم كل امكانياتها للمتعلم ، غير انه لابد من مساهمة الأسرة في ذلك بتطبيق النقاط السابقة ، فالتلميذ بحاجة الى تفاعل المؤسستين معا في التحصيل العلمي والمعرفي.

 

اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه

وشكــــــــــــــــــــــــــــــــرا

أعلى