بيداغوجيا التدريس بالكفاءات

تعتمد المنماهج التربوية الحديثة بيداغوجيا التدريس بالكفاءات والتي تستمد فلسفتها من نظرية التعلم البنائية لجون بياجي،ةالتي تجعل من المتعلم محورا للعملية التعليمية التعلمية،وتهدف الي تنمية الجوانب الثلاثة للمتعلم :الجانب المعرفي والحس حركي والوجداني.وهي على عكس النظرية السلوكيةالتي تعتمد على أجرأة الأهداف.فالتدريس بالكفاءات تتيح للمتعلم بناء معارفه،من خلال الوضعية التي يرسمها المعلم لمتعلميه ويطالبهم بتجنيد معارفهم اعتمادا على مكتسباتهم القبلية،فلتلاميذ بهذه الصورة مسؤولون على التقدم الذي يحرزونه،ومؤشر النجاح لايعتمد على الملاحظة والقياس فحسب بل يتعداه الى الى تحصيل المعارف المقدمة من خلال التقويم الذي يجريه الأستاذ من أجل أخذ قرار. غير أن ما نلاحظه في الميدان هو صعوبة تكيف المربين مع هذه المقاربة الجديدة ومواصلة العمل بالطريقة التقليدية التي تثقل كاهل المربي،وتحول دون تحقيق الأهداف المرجوة.

عبد الرحمان يعيش مدير متوسطة السدراية

نحن مربين قبل ان نكون معلمين

أن المشروع التربوي لاى مجتمع يعكس التصور الكلي لكيينونته عبرالتاريخ ولذاته وعلاقته مع الغير المحيط به والمتفاعل معه

ولا شك ان الثورة الجزائرية قد صاغت هذا التصور في أدبياتها وترجم ذالك في أمرية 71 والاصلاح التربوي الاخير الذى يتطلع الى تكوين

اجيال تفاعل عصرها ومرتبطة بهويتها  ولكن النصوص والامريات  وحدها لاتحقق ذالك ....اذا لم يع المشرفون على العملية التربوية والتعليمية

اِقرأ المزيد: نحن مربين قبل ان نكون معلمين

العنف في المؤسسات التربوية

ماهو العنف ؟

العنف : هو عبارة عن تصرف و سلوك يتضمن إصابة جسدية أو نفسية بالممتلكات و هناك نوعان من العنف :

1- العنف الجسدي : وهو الاعتداء  على الآخرين ( بالأيدي ....) .

2- العنف الكلامي (اللفظي) : وهو استعمال كلمات و لغة تثير الغضب و السخط و الغيرة و الاستنكار و بالتالي الاستفزاز و بهذين النوعين يكون الإنسان عدوانيا و هجومي تجاه الآخرين .

و بذلك نلخص العنف على أنه كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين و قد يكون جسميا أو نفسيا .

اِقرأ المزيد: العنف في المؤسسات التربوية

المساعد التربوي واهمية الدور المنوط به

المساعد التربوي واهمية الدور المنوط به

ان النضرة السائدة  عند الكثير من الاساتذة و المديرين  وحتى عامة المحتمع   منصبة  على دور الاستاذ او المعلم فقط وخاصة عندما تتحقق بعض النجاحات  وتناسي  تام  لمساعدى  التربية والا عوان الاخرين من عمال واداريين .....ويكرم فى حالات التكريم شخص المدير او الاستاذفقط وكانه صانع النجاح وحده..وهذه لاشك انها نضرة تعكس قصور فادح فى مفهوم التربية السائد بيننا....لان النجاح في اي مشروع تربوي هو نتاج كل الجهود من بواب المؤسسة الى مكتب السيد الوزير...وخاصة المتفاعل اليومي الموجود (بين التلميذ والمساعد التربوى) لان المساعد التربوي ومايقوم به من مهام يومية فى متابعة التلاميذ وتوجيههم والعناية بهم والسهر على امنهم وسلامتهم والحرص الدائم على توعيتهم ونصحهم  ومعالجة اخطائهم السلوكية  والترقي بهم الى مستوى المسؤولية .....اى بكلمة جامعة مانعة (تربيتهم)...ليت مهمة قليلة الشأن بل تكاد ان تكون مكملة لمهمة الاستاذ بل هي دعامتها ذلك أنه لا تعلم بدون تربية.

وتؤكد الممارسة الفعلية للتربية  ان المؤسسة الناجحة دوما تكون بالوعي الصارم والرقى الحس التربوى الموجود لدى اعوانها التربووين فلم يعد التعليم مجرد فعل يتجه من الاعلى"المعلم"الى الادنى"المتعلم"ليعوده عن طريق التكرار على جملة من التصورات والتصرفات أو مجردتلقين يتجه من عارف"معلم" الىمتعلم يريد ان يعرف "جاهل" أن التتربية والتعليم  فى عصرنا الحالى هو عملية تفاعلية تبادلية  بين المؤسسة التي تتضمن الاستاذ والمستشار والمساعد التربوي والمدير وكل عناصر الفعل التربوى والتلميذ الذى الذى يتضمن السرة والمحيط الخرجي ...وعلى هذا فان الدور المنوط بالمساعد التربىلايمكن ان يحقق نجاحه المطلوب الا على أساس من الكفاءة المعرفية   والسلوكية ،يجب أن تتوفر معها جملة من المعارف الضرورية من الناحية النفسية و الاجتماعية  والادبية والاخلاقية .....وعلى اسس علمية ووعي مدرك للمشروع التربوي للامة  والمجتمع.ان مهمة المساعد التربوي تشبه تماما دور الجندي .الميدانى للمعارك الذى يحول الخطط النظرية الى ممارسة فعلية فكذلك المساعد التربوى وررفاقة وبتوجيه مستشار التربية...يستطيعلا انيساهم فى تربية التلاميذ فقط بل حتى فى صناعة المستقبل كله.

الكاتب مدير بثانوية سغوان(سراي المسعود)

مشروع المؤسسة والدور الجديد لرئيس المؤسسة

ان ارساء تقاليد الاشتغال بمشروع المؤسسة يتوقف بالضرورة على ارادة وكفاءات رئيس المؤسسة،فاذا لم تكن لرئيس المؤسسة ارادة حقيقية في التغيير ولم تكن له الكفاءة والمعرفة والثقافة التي يتطلبها التجديد والاصلح فلن يكون هناك حديث عن نجاح أي مشروع. ان الفعالية والتنظيم العقلاني والوضوح الذي يسعى الى ارسائها مشروع المؤسسة يحتم على مدير المؤسسة أن يقوم بأدوار مختلفة وحاسمة منها. - وضع استراتيجية للتغييريستطيع من خلالها قيادة التفكير والفعل معا داخل المؤسسة لجعل أهداف النظام التربوي قادرة على التكيف على مستوى المؤسسة. - كونه المخاطب الباشر لكل الشركاء داخل المؤسسة وخارجها، فهو مطالب بأن يكون مدركا للعلاقات الانسانية ويمتلك كفاءات وتقنيات التواصل والقدرة على الاقناع. - الاستعداد للتخلي على جزء من سلطته لصالح المجموعة التربوية ليصبح منشطا لها وساهرا على اندماجها ومسهلا لعملية التجديد التربوي والبيداغوجي الذي ينشده مشروع المؤسسة

أعلى