تربية الابناء بالحب وكيف نحققها؟(مدرسة الشهيد دحدوح بن عيسى /الفوار -مقاطعة عين بوسيف الثالثة)

التربية بالحب وكيف نحققها؟ (مدرسة الشهيد دحدوح بن عيسى /الفوار -مقاطعة عين بوسيف الثالثة)

فطر الله الوالدين على محبة الولد، وجعله ثمرة الفؤاد وقرة العين وبهجة الروح، بل إن المولى عز وجل مدح أولياءه في كتابه العزيز بأنهم يدعون الله ويتضرعون إليه أن يقر أعينهم بالولد الصالح " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما" الفرقان

هذه المحبة مصدر الأمن والاستواء النفسي للولد ، كما أنها القاعدة الصلبة لبناء شخصية الولد على الاستقامة والصلاح والتفاعل الإيجابي مع المجتمع من حوله، ولا يُتصور تحقق هذه الغايات إذا كانت المحبة حبيسة داخل صدور الآباء والأمهات ، نعم هي موجودة وقوية لكنهم لا يظهرونها للأبناء ولا يعبّرون عنها قولا أو فعلا مما يضعف جسور الارتباط بين الابن وأسرته ، ويفوت على الطرفين الاستمتاع بهذه العاطفة الرائعة!

وسائل للتعبير عن حب الأبناء
إن كان البعض يرى أن وسائل التعبير عن الحب للأبناء قاصرة على : كلمة الحب ، نظرة الحب ، ضمة الحب، بسمة الحب، لقمة الحب، إلا أننا نذّكر هنا بوسائل أخرى مؤثرة وجيدة التوصيل لرسائل الحب من الآباء لفلذات أكبادهم :

·   ابْنِ داخلهم الثقة في النفس ، بتشجيعك لهم وتقديرك لمجهوداتهم التي يبذلونها وليس فقط بتقدير النتائج التي يحققونها.

·  علّم أولادك التفكير الإيجابي بأن تكون إيجابيا، فمثلا بدلا من أن تعاتب ابنك لأنه رجع من المدرسة وهو متسخ وغير "مهندم"، قل له : " يبدو أنك قضيت وقتنا ممتعا في اللعب اليوم... أليس كذلك؟  ولكن بعد  ذلك لا تجعل ملابسك تصل إٍلى هذه الدرجة من الاتساخ!".

·  اقض بعض وقتك مع أبنائك كلٌ على حدة، سواء تتناول مع أحدهم وجبة الغداء خارج المنزل أو تمارسان معا رياضة  المشي ، المهم أن تشعرهم أنك تقدر كل واحد منهم.

· احتفل بإنجازات اليوم، فمثلا أقم اليوم مأدبة غداء خاصة لأن ابنك فلانا حصل على درجة جيدة في الامتحان.أو لأن ابنك الآخر بدر منه سلوك جيد في الأمانة أو البر ، حتى يشعر كل واحد منهم أنك مهتم به وبأحداث حياته ، ولا تفعل ذلك مع واحد فقط ، حتى لو كان الآخر لا يمر بأحداث خاصة ، ابحث في حياته وبالتأكيد سوف تجد أشياء  تستحق التقدير ، وتذكر أن ما تفعله يجب أن يكون شيئا رمزيا ، حتى لا تثير الغيرة بين أبنائك فيتنافسوا عليك، وتثير بينهم العداوة بدلا من أن يتحابوا.

· اندمج مع أطفالك في اللعب وشاركهم التلوين أو تشكيل الصلصال أو التسابق في الجري أو تقاذف الكرة، وهكذا.

· اعرف جدول أبنائك الدراسي ومدرسيهم وأصدقاءهم ، حتى لا تسألهم عندما يعودون " ماذا فعلتم اليوم" ولكن اسأل " ما ذا فعلت مع زميلك فلان ؟ وماذا أخذتم اليوم في حصة الرياضيات؟ " فيشعر أنك متابع لتفاصيل حياته وأنك مهتم به.

· عندما يطلب منك ابنك أن يتحدث معك ، لا تكلمه وأنت مشغول في شيء آخر ، ولكن أعطه كل تركيزك ، وانظر في عينيه وهو يحدثك، واعلم أن انتباهك الفوري الواضح لطفلك حين يحدثك إيداع جديد مضاف لرصيدك في " بنك" الحب لديه.

·  شاركهم في وجبات الطعام، ولا تسمعهم فقط ولكن احك لهم أيضا ما حدث لك.

·  اكتب لهم في ورقة صغيرة كلمة حب أو تشجيع ، وضعها جانبهم على السرير إذا كنت ستخرج وهم نائمون ، أو ضعها في حقائبهم المدرسية ، حتى يشعروا أنك تفكر فيهم حتى وأنت غير موجود معهم.

·  عندما يرسم أطفالك رسومات صغيرة بريئة مثلهم ، علقها في مكان خاص في البيت ، وأشعرهم أنك تفتخر بها.

·   اختلق كلمة سر أو علامة تبرز بها حبك لابنك ، ولا يعلمها أحد سواكما.

·  حاول أن تبدأ يوما جديدا كلما طلعت الشمس ، تنسى فيه كل أخطاء الماضي ، فكل يوم جديد يحمل معه فرصة جديدة يمكن أن تدعم حبك لأبنائك أكثر من ذي قبل وتساعدك على  اكتشاف مواهبهم.

·   احضن أولادك وقبّلهم وقل لهم كل يوم إنك تحبهم، فمهما كثر ذلك فإنهم يحتاجونه صغارا كانوا أو بالغين ، أو حتى متزوجين ولديك منهم أحفاد.

·  ابتكر أفكارا لتغذية المشاعر الطيبة بينك وبينهم، مثل أن تضع صندوق بريد خاصا بتبادل رسائل المحبة والشكر، كما يمكنك أن تستغل هذا الصندوق في الاقتراب من أبنائك وتقوية علاقتك بهم.

·  تذكر أن حب الوالدين للأبناء غير مشروط بأي شرط، ولذلك يكون علينا ألا نربط لفظيا بين حب الأبناء وتوجيهنا لهم، فلا نقول " أنا أحبك لأنك حصلت على  الدرجة النهائية في الامتحان" وأيضا لا نقول " لن أحبك إذا فعلت كذا " ، إننا بذلك نزعزع أمانهم النفسي الذي يستمدونه من خلال شعورهم بمحبتنا لهم وتقديرنا لذواتهم ، ونكون قد أخطأنا الطريق إلى الثمرات الرائعة للحب غير المشروط وهي الطاعة والالتزام والتضحية.

·  عبّر لابنك عن حبك له بطريقة عملية ، وذلك بأن تهتم برأيه ، وتستشيره في بعض الأمور، وأن  تقدّر مشاعره وتشعره بأنه فرد مهم في الأسرة ، ومحترم فيها، وأنكم جميعا تفهمونه وتقدّرون مزاياه وإنجازاته وهواياته وميوله، ومن ذلك التعبير أيضا أن تعفو عن هفواته وأخطائه؛ خاصة ما أخطأ فيها بسبب نقص خبراته، وأن نعتذر منه إن أخطأنا معه أو قسونا عليه.

ترسيم الاستاذة كريفيف فاطمة

شهدت مدرسة الشهيد ظريف عمر اليوم اي يوم 20.04.2014على الساعة 9س ترسيم الاستاذة المتربصة كريفيف فاطمة وذلك بحظور لجنة التثبيت المتكونة من السيد المفتش سليمان مزراق ومدير مدرسة الحي الشمالي السيد لوصيف بلخير  والاستاذ لخضر ناجي وتمت العملية في جو جد عادي .قدمت الاستاذة ثلاث انشطة تطبيقية وهي كالاتي الرياضيات تحت موضوع الجمع ونشاط القراءة تحت عنوان عرقلة سير واخيرا نشاط المحفوظات بعنوان بنين وبنات المدرسةوبعد عرض الاستاذة تمت مناقشتها من طرف اعضاء اللجنة وازديت لها نصائح تربوية جد هامة .بعدهاطرحت عليها اسئلة نظرية حول التشريع وعلم النفس التربوي .وفقت الاستاذة في تقديم الانشطة والمستوى الذي ظهر به المتعلمين.فهنيء للاستاذةبهذا النجاح ماعليها الى المواصلة بكل جد واخلاص والف مبروك.

صفات المعلم الناجح ( مدرسة قارة بن مالك عين بوسيف)

أولا : مجال السمات الشخصية :

1- الاتزان عدم الانفعال. 2- حسن المظهر والشكل. 3- الثقة بالنفس واحترامها. 4- القدرة على مواجهة المواقف المعقدة داخل وخارج الفصل. 5- تنمية الانضباط الذاتي للتلاميذ. 6- احترام مشاعر وقدرات وحرية التلاميذ والآخرين. 7- أن يكون قدوة في سلوكه وشخصيته. 8- أن يكون ذا شخصية جذابة ومرحة .

ثانيا: مجال التدريس:

1- التمكن من المادة العلمية. 2- القدرة على توصيل المعلومات والتعبير عن أفكاره بأسلوب واضح. 3- استخدام الطرق الحديثة في التدريس. 4- ربط البيئة المحلية بالتدريس. 5- مراعاة الفروق الفردية. 6- جذب وإثارة التلاميذ. 7- القدرة على اختيار الأنشطة والوسائل التي تحقق أهداف المنهج.

ثالثا: مجال التقويم والتطوير:

1- استخدام وسائل متعددة في التقويم الموضوعي. 2- القدرة على صياغة أسئلة الامتحانات. 3- تحديد المستوى التحصيلي للتلاميذ. 4- القدرة على النقد البناء. 5- القدرة على كتابة الملاحظات في كراسة التلميذ.

رابعا: مجال العلاقات الإنسانية:

1- التعاون مع زملاء العمل والإدارة المدرسية والأقسام العلمية في التخطيط والتدريس. 2- المشاركة الفعالة في اجتماعات المدرسين والإدارة المدرسية. 3- القدرة على التفاهم بأسلوب فعال مع أولياء الأمور . 4- القدرة على وصل مشاعر الآخرين واحترام آرائهم . 5- الاستماع الجيد إلى الآخرين. 6- المشاركة الإيجابية في الأنشطة المدرسية. 7- القدرة على التفاهم الفعال والنقد البناء مع أفراد المدرسة.

خامسا: مجال البيئة التربوية:

1- التطبيق النظري والعملي في التدريس. 2- القدرة على إظهار الميل الحقيقي لمهنة التدريس. 3- الاتجاه نحو الإبداع والتجديد في مهنة التعليم. 4- تنمية الشعور بالانتماء الحقيقي للمجتمع.

سادسا: التقويم عن طريق تحليل التفاعل بين المعلم والتلاميذ :

يعتبر التفاعل الصفي بين المعلم وتلاميذه من خلال المواقف التعليمية التي تأخذ مكانا لها في بيئة الفصل من أحد الأساليب الحديثة لتقويم أداء المعلم وهذا الأسلوب يتم عن طريق تحليل الملاحظات المباشرة للتفاعل اللفظي بين حديث المعلم وسلوكه وحيث التلاميذ وسلوكهم.

تقرير عن الاحتفال بيوم العلم

في اليوم السادس عشر من شهر افريل عام ألفين وأربعة عشر احتفلت مدرسة الشهيد عيسي رابح كغيرها من مدارس مقاطعة بئر بن عابد بهذا اليوم حيث برمجت للذكرى 16 افريل أنشطة مختلفة في الفترة المسائية وكانت على النحو التالي:

- تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم تقدم بها أحد التلاميذ

- آداء النشيد الوطني

- كلمة لمدير المدرسة حول المناسبة

- التعريف بالعلامة ابن باديس من قبل أحد التلاميذ

- اجراء مسابقة ثقافية بين تلاميذ السنة الخامسة والسنة الرابعة تخللتها أناشيد وطنية ودينية قدمتها فرقة من التلاميذ مع نكت فكاهية ومسرحيات وركن هل تعلم

وفي الأخير تم تكريم وتشجيع التلاميذ الفائزين في المسابقة الفكرية والتلاميذ الذين تحصلوا على أعلى معدل من كل مستوى كما وجهت لهم نصائح وإرشادات لطلب العلم وضرورة استغلال الوقت المتبقى من الموسم الدراسي قصد تحسين النتائج.

 

نبذة تاريخية عن حياة الشهيد لقام أحمد

ولد الشهيد لقام أحمد في السابع أفريل سنة 1929بتابلاط ،ابن أحمد وميساوي خدوجة،تزوج وأنجب ولدين ،زاول دراسته بالزاوية القرآنيةسيدي أحمد بن إبراهيم بفرقة البراهمية ببني جغلال ،بلدية تابلاط ولاية المدية.

التحق بصفوف جيش التحريرسنة1956بالكتيبة العثمانية تحت قيادة سي عبد اللطيف بالمكان المسمى جامع القرمود التابع لبلدية بوقرة (الرافيقو سابقا)ولاية البليدة. وفي سنة 1957 وقعت معركة بين الكتيبة العثمانية والجيش الفرنسي بفرقة بني وطاس التابعة لبلدية العيساوية ،حيث أصيب الشهيد لقام أحمد بجروح في أصابع اليد اليسرى ،ونقل هو وزملاؤه فوق البغال والحمير إلى مركز جيش التحرير بفرقة بكار وعالج عند الطبيب محمودي المدعو  احميدة والممرضة فتيحة دوالي (لازالت على قيد الحياة )،وقد مكث الشهيد بضعة أشهر بهذا المركز ثم اتجه نحو تونس الشقيقة مع زملائه للعلاج رفقة الممرضة لعريبي تومية المعروفة باسم باية الكحلة (لازالت على قيد الحياة).

وفي سنة 1959التحق الشهيد بكموندوس علي خوجة ،حيث استشهد في نفس السنة بمكان غير معروف من ارض الجزائر الطاهرة .

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

 

ملاحظات:

-يوجد 6شهداء يحملون نفس اللقب  في منطقة تابلاط.

_اربعة من أسرة واحدة وهم :أحمد ،محمد ،على ،مسعو د ،وهم أبناء لقام الطاهر.

_اثنان من أسرة واحدة  وهما:أحمد (وهو المعني الذي تحمل مدرستنا اسمه) وأخته ،ووالدهما هو لقام محمد.

_حررت هذه النبذة في :14نوفمبر2011 من طرف لقام لخضر ابن الشهيد.

 

 

 

أعلى