أثر الحرمان العاطفي عى التحصيل الدراسي

 

مــقدمــة:

تنمو عواطف الطفل في ظل ظروف مختلفة كما أنها تتأثر إلى حد كبير بالبيئة المحيطة به ونخص بالذكر الأم التي هي الركيزة الأساسية للنمو الاجتماعي الانفعالي المبكر للطفل. حيث أن لشخصية الأم دور كبير في التأثير على حياة  الطفل وكيانه وشخصيته وكذلك أسلوب تعاونها معه ، كما أن علاقة الأم تبدأ مع طفلها من خلال  إشباعها لحجاته والمتمثلة في الغذاء والنظافة والحب والحنان والأمان  ثم تتطور هذه العلاقات إلى علاقات نفسية قوية كذلك هناك أشخاص آخرون يزودون الطفل بتجارب هامة ونخص بالذكر الأب الذي  يعتبر العامل الثاني باعتباره عنصرا مؤثرا وفعالا في حياة الطفل ويظهر ذلك من خلال علاقة الأم و الأب.

إن شعور الطفل بحب من يحيطون به عامة وحب والديه خاصة يساعده على النمو الصحيح وفق تنشئة اجتماعية سليمة والتي من شأنها إتاحة الفرصة لنمو الشخصية السليمة  وذلك بمنحه الحب وإشعاره بأنه مرغوب فيه.

كما أن استخدام الرعاية المتزنة دون إهمال وتقصير تعتبر من الشروط الأساسية للطمأنينة الإنفعالية والراحة النفسية ، ونشأة الطفل في أجواء تفتقر إلى الحب والحنان من والديه أو أحدهما سوف يؤدي بالضرورة إلى حدوث آثار سلبية على الطفل من نواحي عديدة سواء كانت جسدية منها أو نفسية أو انفعالية، لذلك فقد إهتم علماء النفس والتربية بالمشكلات النفسية و الإضطرابات السلوكية عند الأطفال، فلقد أكدوا أن التبول اللاإرادي قد يؤدي إلى ضعف التحصيل في الوسط المدرسي.

ويمثل ضعف التحصيل المدرسي مشكلة من أهم المشكلات التربوية في العصر الحديث ، إذ أنها متعددة الأبعاد كونها تجمع بين التأثير النفسي و الإجتماعي والتربوي،  وبما أننا لا نستطيع أن نجزم بأن ضعف التحصيل الدراسي يعود إلى سبب معين ووحيد كانت هذه الدراسة التي من خلالها سوف نتعرف على الأسباب الفعلية المؤدية إلى ذلك.

اِقرأ المزيد: أثر الحرمان العاطفي عى التحصيل الدراسي

حركية السكان والتخطيط المدرسي في الجزائر- حالة التعليم الابتدائي والمتوسط في ولاية المدية-

المقدمة : 

لقد أدركت الدول المتقدمة أن التنمية هي السبيل الوحيد التي يمكن  أن ينتقل المجتمع من خلالها من حالة التخلف والركود إلى وضع التقدم والقوة, كما أدركت دور التربية والتعليم في ذلك, هذا ما زاد من اهتمام الدول والذي كان وراء تطور التخطيط التربوي وربطه بالتخطيط الاقتصادي حيث أصبح التخطيط طابع العصر الحديث الذي ينطلق من استقراء الحاضر واستشراف المستقبل لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة.

برنامج إرشادي في تدريب الطلبة على مهارات حل المشكلات

يواجه الطالب في مسيرته الحياتية الكثير من المشكلات والضغوطات المختلفة في طبيعتها وعناصرها والأطراف المشاركة فيها، فيسعى دائماً إلى اكتساب المعارف والمهارات والاتجاهات المناسبة التي تمكنه من مواجهة تلك الأحداث والضغوطات وحل المشكلات المرتبطة بها، ويتوقع من المرشد أن يسعى إلى بناء برنامج إرشادي لمهارات حل المشكلات حيث يضع الطالب في مواقف حقيقية تمكنه من ممارسة المهارات بشكل منطقي ومتتابع كلما واجهته مشكلة، سواء كانت مشكلة معرفية أو أكاديمية أو شخصية أو نفسية، وعندما يتقن الطالب المهارات يصبح قادراً على حل مشكلاته بكفاية واقتدار ويتسم بالمرونة في سلوكه و أدائه، وسنحاول في هذه الورشة أن نوفر أسساً لدى المرشدين لإيجاد أفضل الوسائل للتعامل مع المشكلات لدى الطلبة وتحسين تقدير الذات لديهم من خلال إكسابهم المهارات العلمية من جهة ولتوظيف هذه المهارات في الوصول إلى حلول للمشكلات والضغوطات من جهة أخرى مما يساعدهم على تحقيق ذات سوية تتسم بالصحة النفسية.


تقنيات الاتصال و اثرها على المردود التربوي و المعرفي

إن الاتصال يمارسه الإنسان في حياته يوميا بصفته سلوكا إنسانيا يحدث بين فرد وآخر، بين المدير والموظف ، بين المدير و مستشار (ة) التوجيه و الإرشاد ... وهذا الاتصال يكون حول موضوعات إنسانية .. و بالتالي فالاتصال هو تبادل المعلومات بين شخصين أو أكثر عن طريق التفاهم بين المرسل والمرسل إليه أي أن هناك تبادل المعلومات بين المرسل والمرسل إليه وهذه البيانات قد تكون أفكارا .

يعد الاتصال من أقدم أوجه النشاط الإنساني وإن سئل أي إنسان عن النشاطات التي يقوم بها يوميا فإن إجابته ستكون في كل الأحوال وأيا كانت مكانته ، ظروفه الصحية والمادية... تدور حول استقبال اتصال أو إرسال اتصال بالكلام أو المشاهدة أو الاستماع أو القراءة أو الكتابة أو الإشارة وكلها نشاطات اتصالية بين طرفين بين الفرد والآخرين المحيطين به أو بينه وبين ذاته أو بينه وبين الوسائل السمعية والبصرية والمقروءة .


دليل منهجي للنشاطات اللاصفية بمرحلة التعليم الابتدائي

مقدمة

في إطار الإصلاحات الشاملة التي تشهدها المنظومة التربوية، بادرت وزارة التربية الوطنية إلى إدخال تعديلات على تنظيم الزمن الدراسي، وفق معايير دولية، تناولتها وثيقة مشروع الوتيرة المدرسية بالاعتماد على دراسات ميدانية متخصصة. وبعد التخفيفات وإعادة تنظيم المعارف المهيكلة للمواد المختلفة خلال العمليات السابقة، تمت عملية تخفيف الحجم الساعي الأسبوعي، مما سمح بالاستفادة من فضاء زمني يمكن استغلاله لإعادة بعث النشاطات اللاصفية، التي شكلت انشغالا عبر عنه المربون، والشركاء في مناسبات عديدة.

ونظرا لأهمية النشاطات اللاصفية في تكملة وتعزيز الأهداف التعليمية، وتأثيرها على توازن شخصية المتعلم في جميع المستويات، قامت مديرية النشاطات الثقافية والرياضية والنشاط الاجتماعي لوزارة التربية الوطنية بوضع برنامج إعلامي، تحسيسي وتكويني لهذا الغرض، يشمل ما يلي:

1. تنظيم جامعة صيفية

لفائدة مجموعة من المفتشين، المديرين، وأساتذة التعليم الابتدائي من كل ولاية، قصد تأهيلهم ومدهم بالآليات البيداغوجية والتنظيمية التي تمكنهم من التكفل بالموضوع.
تميزت نشاطات الجامعة الصيفية بثراء البرنامج وتنوعه، مما سمح للمشاركين والمؤطرين بتوسيع دائرة الاهتمامات والإطلاع على المبادرات المختلفة على المستوى الوطني، وهذا من شأنه تحديد العوامل البيئية، والجغرافية والعمل على استغلالها لتنمية الجوانب الثقافية للمنطقة، عن طريق مشاريع هادفة تضمن الإدماج الفعلي للموارد وتجسد بمنتوج ثقافي قابل للتثمين، عن طريق التبادل، المنافسات، المهرجانات...إلخ.

2. تنظيم ملتقيات جهوية

قصد توسيع عملية التحسيس والإعلام والتثمين، وأخرى على مستوى الولايات ثم على مستوى المؤسسات التعليمية، حتى يتسنى للجميع التمكن من تبني آليات المشروع وتنفيذه. يتضمن هذا الدليل اقتراح مخطط عمل أنجزته هيئة التأطير والمتكونون خلال الجامعة الصيفية.

يمكنك تحميل كامل الوثيقة على الرابط التالي

أعلى